4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 نوفمبر 2016 12:04 ص
عقد كوادر حركة فتح في إقليم شرق غزة مساء الأحد، مؤتمراً صحفياً من داخل بيت القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي، رفضاً للتجاوزات المجحفة بحق كوادر الحركة خلال المؤتمر السابع المنوي عقده في التاسع والعشرون من الشهر الجاري.
جاء ذلك بحضور عدد كبير من المناضلين والكوادر الفتحاوية ممن تم إقصائهم من مواقعهم التنظيمية بحجة تأييدهم للنائب محمد دحلان، حيث تلى طارق سعد بياناً صادر عن حركة فتح كادر شرق غزة قال فيه: "أن انعقاد المؤتمر السابع في المقاطعة يأتي في ظل حراب الأجهزة الامنية وآلة القهر الوظيفي وبتمويل مشبوه من أطراف لا تريد الخير للشعب الفلسطيني".
وأضاف سعد، أن من تم إقصائهم هم من قدموا أعمارهم في السجون وبذلوا الدماء لرفعة الحركة، فكان هذا الإقصاء لمصالح بعض المتنفذين، خدمةً لطموحاتهم المريضة.
وشدد على أن انعقاد المؤتمر غير شرعي، إضافة إلى أن مخرجاته غير شرعية، مؤكداً على أنه لا يمكن أن يكتسب شرعية الأمر الواقع.
وأشار سعد إلى أن مؤتمر المقاطعة برعاية أجهزة الأمن لا يمثل الفتحاويون ولا يعكس الجغرافية الفلسطينية بشكل عادل، حيث أن المعايير التي جرى على أساساها اختيار الأسماء للمؤتمر كانت على قاعدة عبدالله يرث وعبدالله لا يرث وفق مزاجية رهينة للأجهزة الأمنية برام الله وليست ضمن معايير النظام وشروط العضوية.
وأوضح أن تمثيل الشباب والمرأة معدوماً، حيث أن إضافته كانت لإضفاء الديكور لا أكثر، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر أسس لوراثة الأبناء لأبائهم ضمن فريق يعرف الآن باسم أمراء فتح.
وشدد سعد، على أن كوادر الحركة لن يسمحوا بسرقة تاريخ "فتح" ليد عصابة تحكمها مصالحها الشخصية، مضيفاً "ليعلم الجميع أن التاريخ لن يرحم وستبقى فتح فوق الجميع ورحم الله أب الجميع الرئيس والشهيد الخالد فينا ياسر عرفات".